محمد بن الحسن الشيباني
195
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
الخطاب لأهل مكّة ؛ أي : ألم « 1 » يأتكم خبرهم وما فعلنا بهم « 2 » . فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ ؛ أي : عذابهم في الدّنيا . قوله - تعالى - : وَلَهُمْ في الآخرة عَذابٌ أَلِيمٌ ( 5 ) ؛ أي : مؤلم ، فاعتبروا بهم « 3 » . قوله - تعالى - : زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا ؛ يعني : بعد الموت . قوله - تعالى - : قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ [ وتحشرنّ ] « 4 » . ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 7 ) ؛ يعني : البعث . قوله - تعالى - : فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ؛ أي : صدّقوا . قوله - تعالى - : وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا ؛ يعني : القرآن المجيد « 5 » . قوله - تعالى - : يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ « 6 » لِيَوْمِ الْجَمْعِ ؛ أي : ليوم الحشر . قوله - تعالى - : ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ ؛ أي : يوم التّحاسب والتّلاوم والنّدم على التّفريط والتّوبة والاستكثار « 7 » من الطّاعات والصّالحات ، لما يرون « 8 » من ثواب المطيعين والمحسنين والصّالحين ، ويرون « 9 » من غبن أنفسهم « 10 » بما [ أسلفوا
--> ( 1 ) من ب . ( 2 ) ب زيادة : قريبا . ( 3 ) سقط من هنا الآية ( 6 ) ( 4 ) ب : أي لتحشرنّ . ( 5 ) سقط من هنا قوله تعالى : وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 8 ) ( 6 ) م زيادة : اللّه . ( 7 ) ب : وترك الاستكثار . ( 8 ) ب : ترون . ( 9 ) ب : ترون . ( 10 ) ب : أنفسكم .